بحث في أعداد المجلة
الجملة  
المؤلف   
 

المجلد 5 , العدد 1 , شوال 1429 - تشرين الأول (أكتوبر) 2008
 

اسـتهلاليـة

العلم والبحث العلمي
من المتفق عليه أن للجامعة دورين رئيسين هما نقل المعرفة (عن طريق التدريس) وإغنائها (عن طريق البحث العلمي)، بالإضافة طبعاً إلى مهام أخرى جدت مع الزمن وأملتها الحاجة، مثل الإسهام في تنمية المجتمع وحل مشكلاته.
الجامعة مركز إشعاع على أكثر من صعيد، ووجودها يحدث تغيرات كثيرة وكبيرة في المجتمع المحلي الذي تقام فيه، ولا أدَل على ذلك مما أحدثته جامعة القلمون الخاصة من آثار اجتماعية وثقافية وبيئية، في مدينة ديرعطية التي أقيمت بها، وهي تؤدي رسالتها الحالية من (نقل المعرفة إلى الأجيال الصاعدة )على أكمل وجه، ولكن المهمة الأعظم التي تستعد لها، مهمة بدء الدراسات العليا والشروع في البحث العلمي، لم تتح لها الفرصة بعد لحمل أعبائها، في انتظار موافقة وزارة التعليم العالي على السماح لهذه الجامعة الفتية والنشطة بأن تخوض غمارها وتنطلق في رحابها، وعنذئذ تكون الجامعة قد قدمت من العطاءات العلمية ما يؤكد نجاحها وتميزها.
ولكن البحث العلمي لا يستقيم مساره دون نشر نتائجه، ووضعها بين أيدي المختصين للتأكد من صحتها والعمل على الاستفادة منها على أكثر من صعيد. ومن هنا جاءت أهمية النشر العلمي وضرورة إخضاع ما ينشر للتحكيم، لتحديد مستواه ومعرفة مدى صحته. وبدون هذا النشر وبدون هذا التحكيم لا يمكن أن يكون هناك تقدم علمي صحيح ولا بحوث علمية موثوقة النتائج، يستفيد منها المجتمع ويركن إلى صحتها العلماء.
تنبع أهمية (مجلة التشخيص المخبري) مما ذكرناه، وهي المجلة المتميزة التي منحت للباحثين فرصة لنشر نتائج أبحاثهم وتحكيمها، متحلية بكل الصفات اللازمة لحمل هذا العبء، من موضوعية ورصانة ودقة علمية، مع اختيار أفضل المحكمين في كل اختصاص، وهي بذلك تؤدي رسالة على جانب عظيم من الأهمية، خاصة وأنها في طليعة المجلات المحكمة في بلدنا الحبيب الذي بدأ السير على طريق العلم بخطى ثابتة وحثيثة تضمن له مستقبلاً زاهراً وتقدماً علمياً مشرفاً.
شكراً لمجلة التشخيص المخبري، وشكراً للمشرفين عليها ورعاتها الذين يعملون بصمت وثبات في سبيل نهضة هذا البلد علمياً وتقنياً.  
 
أ.د. أسعد لطفي / رئيس جامعة القلمون الخاصة/ 
 
 
 
 
 
المجلد 5 , العدد 1 , شوال 1429 - تشرين الأول (أكتوبر) 2008

 
 
SCLA
  ©  2003 - 2008    SCLA All rights reserved By Platinum Inc.